

الى معلمتي
تزهر أوراق الربيع ، ويغرد الطير السعيد ، كلما التقى اليراع بأوراق الندى
عندها اسطر بمدادي حروفاً تتألق شوقاً وحنيناً إلى مشرفاتي الحبيبات
الذين ساندوني في مرحلة من مراحل رحلة الحياة
إلى الذين زرعوا الأمل والبسمة في نفسي ، إلى الذين ملؤوا حياتي سعادة وأنسا
من كانت لهم أيد بيضاء في حياتي
إلى أحبتي مشرفات المركز الصيفي الثقافي الأول أهدي كلماتي
إلى صديقتي

من أجلك كنت أكتب خواطري ؛ ولك أبعث رسائلي كنت نبض قلبي ... وضياء عيني
... كنت خيط الأمل والمستقبل الذي أرنو إليه و ستبقين كذلك للأبد إن شاء الله
قرأت في عينيك معنى الأنا ... والتقت روحي وروحك من قبل اللقاء
يا من سكبت في قلبي كل حب وود وإخاء ... أنت المنى وروح الأملصورتك لا تغادر البال
همساتك في أذني لا تزال .. حبك في قلبي لا يحركه زلزال .. ستجدين في فؤادي كل الحب
وفي خفقات قلبي كل الشوق .. سأمنحك من الوقت زهرته ... ومن القلب سروره
كلماتي هذه حقاً لا تكفي لو كانت الأرواح تهدى لما بخل الأحبة
بالهدايا يا حبيبتي . أحببت أن أهدي لك هدية .. قلب يقول
أحبك في الله . وهو أعلى من كل الهدايا
بقلم / بنت المركز
